ليفربول بطلا لاوروبا :تعلم ان الشيطان يكمن دوما فى التفاصيل

منذ 6 أشهر - - مقال



" ليفربول بطلا لاوروبا :  تعلم ان الشيطان يكمن دوما فى التفاصيل  "
قبل اى شئ وقبل اى ثناء على احد هذه البطولة حق لجماهير الريدز ، لهؤلاء الذين صبروا ولم يملوا من فريقهم ، لهؤلاء الذين تحملوا لاعبين ومدربين اقل من اسم ليفربول ، هنيئا لكم باللقب السادس ، هنيئا لكم بفض الشراكه مع برشلونه و بايرن ميونخ و للصعود للمركز الثالث كأكثر من توج بذات الأذنين.
ليتنا نقابل أشخاص في حياتنا بوفاء مشجعى ليفربول 
You will never walk alone 
شعارهم لم يكن مجرد كلمات قالوها بل عهدا لم يخلفوه ابدا ، مبروك لكل مشجع للريدز بهذا اللقب.

كرة القدم كانت مدينة لكلوب بلقب الابطال مرة على الاقل و ها هو اليوم يرفع ذات الاذنين ، لولم يفز كلوب بهذا اللقب لشككت فى كل ماتعلمته فى الحياة ، تعلمت ان دوما الحظ لا يأتى الا للمجتهدين ودائما رأينا كلوب مدرب مجتهدا ورأينا لاجتهاده هذا دلائل ، رأينا كيف يغير عقلية لاعبيه وكيف يخرج افضل ما فيهم و كيف يحول لاعبين عادين لنجوم ساطعين ، بدئا من ليفاندوفسكى و جوتزى وريوس و جوندوجان وباقى جيل دورتموند المميز و وصول للجيل الحالى من ليفربول ، صلاح و فيرمينو و مانى و فان دايك و كيف تحول لاعبين كماتيب و اوريجى الى سوبر ستارز يحسمون مباريات فاصلة كهذه ، شكرا كلوب لكل ما قدمته لكرة القدم.

قبل ان نتحدث عن المباراة لا يمكن ان نغفل عن مدرب اخر اسمه بوكتينو هذا الرجل الذى صنع معجزة مع توتنهام ، بفريق لا يمتلك تشكيلة من نجوم عالمين كغيره  استطاع الوصول لنهائى دورى الابطال وقدم مباراة مميزة للغاية لولا تفاصيل بسيطة لكان متوجا باللقب ، الاستحواذ كان من نصيبه و دقه التمريرات كانت اكبر من ليفربول لكن لم ينجح او يحول ذلك الى اهداف ، هارد لك توتنهام قدمتم بطولة تستحقون الاحترام عليها. 

لان الشيطان يكمن دوما فى التفاصيل ولان تلك التفاصيل دوما تسببت فى دموع كلوب ،كانت هذه بطولة كلوب للثأر من تلك التفاصيل  وتحويلها لصالحه  ، تفاصيل كهدف فيرمينو فى مرمى باريس ، هدف صلاح فى مرمى نابولى ، تصدى اليسون المميز فى بداية لقاء بورتو ، ركنية اوريجى فى مرمى برشلونه   تفاصيل كثيرة أوصلت كلوب لعرش اوروبا  ، قرر اليوم ان يطرد الشيطان الذى يكمن فى تفاصيل عثراته الماضية واخفاقاته السابقة  ، لا بل اخضع ذلك الشيطان له و جعل تلك التفاصيل تخدمه هو ،   كاستغلال المساحه خلف تربير فى اول دقيقة فى اللقاء و الاعتماد ع سرعه مانى ليحصل على ركلة جزاء تضع ليفربول فى منطقة آمنه نفسيا ،  تجعل الضغط النفسي ينتقل كله  على توتنهام ويصبح ليفربول هو الاكثر هدوءا. 
، نعم تعلم كلوب من اخطاء الماضى ان النهائيات لا تلعب بل تربح ، فقرر وبكل سهولة ان يربح ، اغلق خطوطه ، قلل المساحات  على لاعبي توتنهام ،  استطاع لاعبوه احتواى معظم خطورة لاعبي توتنهام وجعلوا استحواذ توتنهام سلبي على الكرة  باستثناء لقطات بسيطة ، اجبر لاعبوا ليفربول هجوم توتنهام على عدم دخول مناطقهم و الاعتماد على التسديد من خارج المنطقة  باستثناء لقطات قليله وكادت ان تكلفهم اهداف لولا براعه أليسون.
 
احد التفاصيل التى اخطأ  فيها بوكتينو هو دفعه بكين  العائد من اصابة طويلة على حساب لوكاس مورا المتألق مؤخرا ، وجود مورا  من بداية اللقاء الى جانب سون المتألق كان سيخلق ازعاجا كبير لدفاع ليفربول ، لكن لابأس فقد صنع بوكيتينو المعجزة قبل النهائى و يشكر على ما قدم لتوتنهام. 

لاعبو ليفربول اليوم على المستوى الهجومى لم يقدموا مردودهم المعتاد خصوصا الثلاثي الهجومى ، الذى ارى انه بدأ بالتفكك الفعلى ، صلاح  ومانى وفردية سيئة على حساب مصلحة  الفريق و فيرمينو الحاضر الغائب  ،  على كلوب العمل فى الصيف على ايجاد حل لذلك. 

لكن اليوم هو النصر هو يوم الاحتفال بعد موسما مميزا قدمه ليفربول يحق لهم اليوم الابتسامه و الفرحه والاحتفال ،
مبروك لكل عشاق الريدز

 Page on Facebook :Grinta moments